الخميس، 21 مايو 2020

كيفية تعلم اللغة الإنجليزية في مدة وجيزة وبأقل جهد

كيفية تعلم اللغة الإنجليزية في مدة وجيزة وبأقل جهد

-
 ان تعلم اللغة الانجليزية اصبح حلم العديد خصوصا بعد الأهمية التي أضحت تكتسيها في العشرين سنة الأخيرة، لذلك يشكوا العديد من الطلبة والراغبين في تعلم الانجليزية من بعض المعيقات التي يعتقدون انها تحول بينهم وبين التمكن من اللغة، لذلك ولمساعدة هؤلاء فان موضوع اليوم سنحاول فيه توضيح بعض النقاط حول كيفية تعلم اللغة الإنجليزية في مدة وجيزة وبأقل جهد، نقترح فيه بعض الحلول التي نتمنى ان تساعدهم في مسيرتهم التعليمية نحو اتقان اللغة الانجليزية.
- هذه النقاط يمكن تقسيمها الى قسمين : الاولى تتعلق بعوامل مادية والثانية عوامل معنوية.
- ‏فالعوامل المادية اولا تتجلى في اعتماد مراجع تصعب العملية التعليمية، فعوض ان يختارو مراجع سهلة تتضمن توضيحات جانبية تعين على ضبط المفردات والقواعد بسهولة ويسر، فانهم يلجؤون الى مراجع معقدة ربما قد لا يفهمها حتى من لديه دراية مسبقة بأساسيات اللغة.
- ‏ويدخل ضمن العوامل المادية أيضا عدم ادارة الوقت، ونحن سبق ان أكدنا في اكثر من مقال منشور على الموقع على اهمية الاستمرارية ودورها الفعال في اتقان اللغة، فخير الاعمال ادومها ولو كان قليلا.
- ‏ويدخل كذلك ضمن العوامل المادية التي تعيق العملية التعليمية، عدم تحديد هدف مسبق او مستوى معين تود بلوغه. فانت تتعلم اللغة الانجليزية وترغب في اتقانها، لكن هل تتعلمها للتواصل فقط ام للدراسة؟ فان كنت تتعلمها لغرض التواصل فحينئذ يكفيك المستوى المتوسط الذي سيخولك فهم الحديث، اما ان شئت ان تتعمق في اللغة من اجل اعداد بحث علمي مثلا فهذا حديث اخر، لذلك ينبغي ان تحدد المستوى الذي تود بلوغه، حتى يكون هدفك واضحا.
- ‏اما ما يتعلق بالعوامل المعنوية فيمكن اختصارها في نقطتين: الاولى هو تحديد علاقتك باللغة، هل تدرس اللغة مجبرا وكارها لها ام تدرسها لأنك تحبها.فعلاقتك مع اللغة هي عامل جد مهم سيحدد لك هل ستستمر في التعلم ام ستتوقف بفعل الملل، لذلك غير علاقتك مع اللغة وحاول ايجاد باعث وحافز يدفع للاستمرار.
- ‏اما النقطة الثانية فهي الملل، فلا ينكر احد ان اهدافنا وان كنا نحبها ونفعل كل ما بوسعنا لبلوغها، فانه بين الفينة والاخرى تنتابنا مشاعر الملل التي قد تدفع البعض الى ترك عملية التعلم، لكن هذا هو الخطأ، هو ترك عملية التعلم، فما انصح به عندما تنتابك احدى موجات تغير المزاج التي تنتاب كل مخلوق بشري، ان تحاول استبدال طريقة التعلم لوهلة، حتى اذا استقر مزاجك، فحينئذ ارجع الى طريقتك المعتادة في التعلم، فمثلا اذا كنت تتعلم ثلاثة دروس يومية في اللغة الانجليزية فشعرت انك لست على ما يرام، يمكنك في ذلك اليوم ان تقتصر على درس واحد فقط، او يمكنك ان تكتفي بالاستماع الى محاضرة باللغة الانجليزية على الاقل، دون الاضطرار الى كتابة شيء، فقط استلق واستمتع بالمحاضرة، لكن الأهم في كل هذا: اياك والتوقف، ولو اضطررت الى تخصيص 5 دقائق للعملية التعليمية. 
- ‏اذا اتبعت ما سبق سيبدو لك في الوهلة الأولى انك تسير بوتيرة بطيئة، لكن بعد مرور مدة ستزداد فعاليتك وستزداد سرعة تعلمك، وضبطك لمختلف الدروس الانجليزية، فلا تغتر بالبداية القوية، بل العبرة بالخواتيم، لأنك قد تبدأ قويا وسينتابك الملل ثم تترك كل شيء، اما ان بدأت العملية التعليمية ببطئ حتى يألفها دماغك وتصبح عادة، فستلاحظ انك تتقدم شيئا فشيئا في العملية التعليمية، وسيرتفع مستواك تدريجيا، وفي غضون ستة أشهر ستتمكن من التحدث وفهم الخطاب الانجليزي، لذلك اختي/اخي الكريم، استحضر دائما وانت تتعلم الانجليزية، العبرة الاتية: ادرس بذكاء وليس بجهد، والعبرة ليس بالبداية القوية بل بالخاتمة.
- ‏هذه عبارة عن نقاط اتمنى ان تعين كل من يتسائل عن كيفية تعلم اللغة الإنجليزية في مدة وجيزة وبأقل جهد، نتمنى لكم مسيرة موفقة، دمتم آمنين.
جميع الحقوق محفوظة لــ المدونة العربية لتعليم الإنجليزية 2019 ©